7 مايو، 2026
انخفاض الطاقة، تقلبات المزاج، وتراجع الرغبة الجنسية قد تكون علامات تشير إلى انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون. بالنسبة لكثير من الرجال، يكمن الحل في العلاج بالتستوستيرون (TRT).
في مستشفى ريم، نجمع بين الخبرة الطبية والرعاية التي تركز على المريض لتقديم خطط علاجية آمنة وفعّالة لا تقتصر على استعادة مستويات هرمون التستوستيرون فحسب، بل تسهم أيضًا في تحسين جودة الحياة.
العلاج بالتستوستيرون هو علاج يهدف إلى تعويض النقص في إنتاج هرمون التستوستيرون، وذلك من خلال تزويد الجسم بتستوستيرون صناعي أو بيولوجي مماثل. يُعرف هذا النقص باسم قصور الغدد التناسلية .
انخفاض مستوى التستوستيرون قد يؤدي إلى ظهور عدة أعراض، منها:
تشير الإرشادات الطبية المعتبرة إلى أن مستوى التستوستيرون الكلي أقل من 3.0 نانوغرام/مل، في اختبارين منفصلين يتم إجراؤهما في الصباح الباكر، يعد دليلاً على الإصابة بقصور الغدد التناسلية.
قد يُوصى بالعلاج بالتستوستيرون للرجال الذين يعانون من انخفاض مستمر في مستوى التستوستيرون مع ظهور أعراض مثل:
من المهم الانتباه إلى أن العلاج بالتستوستيرون قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية، لذلك يجب تقييم الرجال الراغبين في الحفاظ على الخصوبة بعناية، وقد يتم اقتراح بدائل علاجية أخرى لهم.
إحدى مزايا العلاج بالتستوستيرون هي المرونة التي يوفرها، فلا يوجد حل واحد يناسب الجميع. تعتمد طريقة العلاج على أسلوب حياتك، وأهدافك الصحية، وكيفية استجابة جسمك للعلاج. في مستشفى ريم، نقدم عدة خيارات آمنة وفعّالة:
في مستشفى ريم، يقوم أطباؤنا المتخصصون في المسالك البولية بتقييم حالتك الصحية ومستوى التستوستيرون ونمط حياتك بعناية، ليقترحوا الخيار الذي يحقق أفضل توازن بين السلامة، الراحة والفعالية.
غالبًا ما يلاحظ المرضى تحسنًا خلال أسابيع من بدء العلاج:
ومع ذلك، قد تختلف الاستجابات من مريض لآخر، ولهذا فإن المتابعة الدورية والفحوصات المنتظمة ضرورية لتحديد الجرعة وتحقيق أفضل النتائج بأمان.
يتطلب العلاج بالتستوستيرون إشرافًا دقيقًا ومسؤولًا، وذلك من خلال:
إن المتابعة الدقيقة والفحوصات المنتظمة تضمن تحقيق أقصى قدر من الفعالية مع المحافظة على السلامة.
لسنوات طويلة، كان هناك قلق من أن العلاج بالتستوستيرون قد يزيد من نمو سرطان البروستاتا. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أنه لا يسبب سرطان البروستاتا، لكنه قد يسرّع من نمو المرض عند الرجال المصابين أصلًا بسرطان بروستاتا غير مُشخّص.
لذلك، يُوصى بأن يخضع الرجال الذين يتلقون العلاج بالتستوستيرون لفحوصات دورية تشمل اختبار PSAمستضد البروستاتا وتقييم البروستاتا بانتظام. في مستشفى ريم، يتم فحص المرضى بدقة قبل بدء العلاج، ثم تتم متابعتهم بشكل مستمر أثناء فترة العلاج لضمان أعلى مستويات السلامة.
إحدى أهم الاعتبارات في العلاج بالتستوستيرون هي تأثيره على الخصوبة. إذ يمكن أن يؤدي إلى تثبيط إنتاج التستوستيرون الطبيعي في الجسم، مما يقلل من إنتاج الحيوانات المنوية. لذلك فهو غير مناسب للرجال الذين يحاولون الإنجاب. في هذه الحالات، قد يُنظر في بدائل مثل كلوميفين سيترات، علاج موجهات الغدد التناسلية المشيمانية hCG، أو مُعدِّلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية (SERMs). يقوم أطباؤنا في مستشفى ريم بتوجيه المرضى نحو الخيار الأكثر أمانًا وفقًا لأهدافهم المتعلقة بتكوين أسرة.
على الرغم من أن انخفاض مستوى التستوستيرون قد يساهم في ضعف الانتصاب، إلا أن ليست كل حالات ضعف الانتصاب مرتبطة بالهرمونات. يمكن أن يحسن العلاج بالتستوستيرون بشكل كبير الرغبة الجنسية والوظيفة الجنسية لدى الرجال المصابين بقصور الغدد التناسلية، لكن الرجال الذين تكون مشكلتهم ذات أسباب وعائية (أمراض الأوعية الدموية) أو نفسية قد يحتاجون إلى علاجات إضافية.
مع ارتفاع مستويات التستوستيرون أثناء العلاج بالتستوستيرون، قد يحوِّل الجسم جزءًا من الهرمون إلى إستروجين، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل ألم أو تضخم الثدي، احتباس السوائل، أو تقلبات المزاج. في مثل هذه الحالات، قد يصف الأطباء مثبطات الأروماتاز (مضادات الإستروجين) للحفاظ على التوازن. ومع ذلك، تُستخدم هذه الأدوية بحذر، لأن انخفاض الإستروجين بشكل مفرط قد يؤثر سلبًا على صحة العظام والقلب.
العلاقة بين العلاج بالتستوستيرون وأمراض القلب كانت موضع جدل. فقد أظهرت بعض الدراسات أن العلاج بالتستوستيرون قد يُقلل من عوامل الخطر القلبية مثل دهون الجسم، مقاومة الأنسولين، ومستويات الكوليسترول. بينما أبرزت دراسات أخرى مخاطر محتملة مثل زيادة لزوجة الدم وزيادة خطر الجلطات. في مستشفى ريم، يخضع المرضى الذين لديهم أمراض قلبية موجودة مسبقًا إلى فحص دقيق ومتابعة مستمرة قبل وأثناء العلاج.
يمكن أن يساعد العلاج بالتستوستيرون الرجال الذين يعانون من انخفاض التستوستيرون على تقليل الكتلة الدهنية وزيادة الكتلة العضلية. كما أن زيادة الطاقة والدافع تؤدي غالبًا إلى ممارسة نشاط بدني أكثر، مما يدعم إدارة الوزن. ورغم أن العلاج بالتستوستيرون ليس علاجًا مباشرًا للسمنة، إلا أنه عند دمجه مع الرياضة والتغذية السليمة يمكن أن يكون أداة فعّالة لاستعادة جسم صحي.
يقلق بعض الرجال من أن العلاج بالتستوستيرون قد يفاقم تساقط الشعر. في الواقع، التستوستيرون نفسه لا يسبب الصلع مباشرةً، لكن تحوله إلى ديهدروتستوستيرون قد يسرّع تساقط الشعر الوراثي عند الرجال المعرَّضين لذلك. وبما أن الديهيدروتستوستيرون هو الشكل النشط من التستوستيرون، فإن الجمع بين العلاج بالتستوستيرون وفيناسترايد وهو مثبط الديهيدروتستوستيرون قد لا يكون منطقيًا دائمًا، لأنه قد يُقلل من بعض الفوائد المقصودة للعلاج.
العلاج بالتستوستيرون وارتفاع ضغط الدم
قد يؤدي العلاج بالتستوستيرون إلى زيادة طفيفة في ضغط الدم لدى بعض الرجال، ويرتبط ذلك جزئيًا بزيادة عدد كريات الدم الحمراء واحتباس السوائل. لذلك من المهم مراقبة ضغط الدم قبل وأثناء العلاج. كما تظل الإجراءات الحياتية مثل النظام الغذائي الصحي، ممارسة الرياضة، وتقليل التوتر أساسية، ويتم التعامل مع أي ارتفاع في الضغط بسرعة لضمان السلامة.
المزايا:
العيوب:
جرعة العلاج بالتستوستيرون ليست موحدة لجميع المرضى، بل يتم تصميمها بشكل فردي وفقًا لـ:
يتم وضع الإرشادات العلاجية بما يتماشى مع الممارسات الطبية الدولية، لضمان أن يتلقى المرضى جرعات فعّالة وآمنة تحقق نتائج طويلة المدى.
في عالم اليوم سريع الوتيرة، يمكن أن يؤدي اختلال التوازن الهرموني إلى التأثير سلبًا على الطاقة، المزاج والحياة الزوجية. إن العلاج بالتستوستيرون – عند إعطاؤه بشكل مسؤول – قادر على إعادة إحياء الحيوية بالجسم، الحدة الذهنية، واستعادة الثقة بالنفس.
في مستشفى ريم، يميزنا التزامنا بالتميز، السلامة، والرعاية الفردية. بدءًا من الفحوصات الأولية وحتى وضع خطط مخصصة، مرورًا بالمتابعة الدقيقة والرعاية المستمرة – نحن معك في كل خطوة نحو حياة أكثر صحة وتوازنًا.