21 أكتوبر، 2026
يمكن أن يؤثر الذقن المزدوج (اللغلوغ) في مظهر الجزء السفلي من الوجه بالكامل. فحتى مع الحفاظ على وزن صحي، قد يؤدي تراكم الدهون أسفل الذقن إلى تقليل وضوح خط الفك، والتأثير في تناسق ملامح الوجه، وجعل الرقبة تبدو أقل تحديدًا.
يُعرف الامتلاء الزائد أسفل الذقن طبيًا باسم (Submental Fullness)، وقد يظهر نتيجة عوامل متعددة. وعلى الرغم من أن زيادة الوزن تُعد أحد الأسباب المحتملة، فإن العوامل الوراثية، التقدم في العمر، ترهل الجلد وطبيعة تكوين الوجه قد تؤدي أيضًا إلى ظهوره. ولهذا، لا توجد طريقة علاجية واحدة تناسب جميع حالات الذقن المزدوج.
تتوفر اليوم خيارات متعددة لعلاج الذقن المزدوج والتخلص من اللغلوغ، بدءًا من العلاجات غير الجراحية والإجراءات طفيفة التوغل، وصولًا إلى شفط دهون الذقن والجراحات التجميلية لتحديد الرقبة والفك. ويعتمد اختيار العلاج الأنسب على السبب الرئيسي للمشكلة، سواء كان تراكم الدهون أو ترهل الجلد أو فقدان مرونته أو ارتخاء العضلات، أو مزيجًا من هذه العوامل.
يُعد فهم أسباب ظهور الذقن المزدوج الخطوة الأولى نحو اختيار العلاج المناسب.
ومن أبرز الأسباب:
ولهذا، قد يعاني الشخص من الذقن المزدوج رغم عدم زيادة وزنه. فقد تستمر الدهون المتراكمة أسفل الذقن حتى مع الحفاظ على وزن صحي ومستقر، نتيجة العوامل الوراثية وطبيعة توزيع الدهون في الجسم.
قد يؤدي تراكم الدهون أسفل الذقن إلى تقليل وضوح المنطقة الفاصلة بين الذقن والرقبة، بينما يؤثر ترهل الجلد في تحديد خط الفك. وفي بعض الحالات، قد يسبب صغر حجم الذقن أو تراجعه إلى الخلف امتلاءً أكثر وضوحاً أسفل الذقن.
ولهذا، قد لا تكون إزالة الدهون وحدها كافية لتحقيق النتيجة المطلوبة. فمن الضروري أن يقيّم الطبيب المختص كمية الدهون وموقعها، وجودة الجلد، وبنية الوجه، وتناسق ملامحه قبل تحديد العلاج الأنسب.
لا يوجد علاج واحد يُعد الأفضل لجميع الحالات.
تبدأ خطة علاج الذقن المزدوج بتحديد السبب الرئيسي وراء امتلاء المنطقة أسفل الذقن. فالشخص الذي يعاني من تراكم كمية بسيطة من الدهون مع احتفاظ الجلد بمرونته قد يحتاج إلى علاج مختلف تمامًا عن شخص يعاني من ترهل الجلد بعد فقدان قدر كبير من الوزن.
وبناءً على التقييم الطبي، قد يركز العلاج على:
بالنسبة للأشخاص الذين يفضلون تجنب الجراحة، قد تكون العلاجات غير الجراحية خيارًا مناسبًا للتخلص من الذقن المزدوج، وفقًا للحالة والتقييم الطبي.
تعتمد التقنيات غير الجراحية والإجراءات طفيفة التوغل على آليات مختلفة لاستهداف الدهون أو المساعدة في شد الجلد. وقد تشمل الأجهزة المعتمدة على الطاقة، والتبريد، والموجات فوق الصوتية، والترددات الراديوية، وتقنيات الليزر، مثل تقنية ليزر Forza بالإضافة إلى بعض العلاجات بالحقن عند ملاءمتها للحالة.
قد تكون هذه الخيارات مناسبة للأشخاص الذين يبحثون عن إجراءات أقل توغلًا وفترات تعافٍ أقصر نسبيًا. ومع ذلك، تختلف هذه العلاجات من حيث آلية عملها ونتائجها، وعادةً ما تظهر نتائجها بصورة أكثر تدريجية مقارنة بإزالة الدهون جراحيًا.
يبحث الكثيرون عن أجهزة تساعد على التخلص من الذقن المزدوج بسرعة. وفي مجال الطب التجميلي، توجد تقنيات تعتمد على التبريد المتحكم به، أو الليزر، مثل تقنية ليزر Forza ، أو الترددات الراديوية، أو الموجات فوق الصوتية، وفقًا لنوع الجهاز والغرض من استخدامه.
لكن العامل الأهم ليس نوع الجهاز وحده، بل مدى ملاءمة التقنية المستخدمة لطبيعة المشكلة والتكوين التشريحي للمنطقة.
فعلى سبيل المثال، قد لا يحقق الجهاز المصمم أساسًا لتقليل الدهون تحسنًا كافيًا في حالات ترهل الجلد الشديد. وبالمثل، قد لا يكون إجراء شد الجلد وحده كافيًا إذا كانت هناك كميات كبيرة من الدهون المتراكمة أسفل الذقن.
يُعد تجميد الدهون أحد الخيارات غير الجراحية المستخدمة لنحت مناطق معينة من الجسم، وقد يُستخدم في بعض الحالات لاستهداف الدهون المتراكمة أسفل الذقن.
تعتمد هذه التقنية على التبريد المتحكم به لاستهداف الخلايا الدهنية في المنطقة المعالجة.
وقد تكون مناسبة لبعض الأشخاص، إلا أن تحديد مدى ملاءمتها يعتمد على كمية الدهون، وجودة الجلد، والتكوين التشريحي للمنطقة، والنتائج المرجوة.
لذلك، من المهم استشارة الطبيب المختص قبل الاختيار بين تجميد الدهون وغيرها من تقنيات علاج الذقن المزدوج.
في بعض الحالات، لا تكون الدهون هي السبب الرئيسي لظهور الذقن المزدوج.
فمع التقدم في العمر أو فقدان قدر كبير من الوزن، قد يصبح الجلد أسفل الذقن وحول الرقبة أكثر ترهلًا. وفي هذه الحالات، قد يكون شد الجلد أكثر أهمية من تقليل الدهون وحده.
تتنوع الخيارات العلاجية بين الإجراءات غير الجراحية المعتمدة على الطاقة، والتدخلات الجراحية مثل شد منطقة أسفل الذقن أو شد الرقبة، وفقًا لدرجة الترهل والأهداف التجميلية للمريض.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين يلاحظون استمرار الذقن المزدوج بعد فقدان الوزن. فعلى الرغم من أن خسارة الوزن قد تقلل كمية الدهون، فإن الجلد الذي فقد مرونته قد لا يعود بالكامل إلى وضعه السابق.
غالبًا ما يرتبط الذقن المزدوج بتراكم الدهون أسفل الذقن، بينما يرتبط ترهل الرقبة، الذي يُعرف أحيانًا باسم رقبة الديك الرومي (Turkey Neck)، بارتخاء الجلد أو تغيرات العضلات أو تراكم الدهون، أو اجتماع أكثر من عامل.
وقد تشمل الخيارات العلاجية تقليل الدهون، أو شد الجلد، أو معالجة ارتخاء العضلات، أو اللجوء إلى الجراحة في الحالات الأكثر تقدمًا.
يُعد البوتوكس من العلاجات التي يبحث عنها بعض الأشخاص لتحسين مظهر الذقن المزدوج، لكن من المهم التمييز بينه وبين إجراءات إزالة الدهون.
يعمل البوتوكس من خلال تقليل نشاط عضلات معينة بصورة مؤقتة، لكنه لا يذيب الدهون المتراكمة أسفل الذقن ولا يزيلها مباشرةً.
وبحسب التكوين التشريحي للوجه والأهداف التجميلية، قد يوصي الطبيب باستخدام البوتوكس لمعالجة بعض المشكلات المرتبطة بعضلات الجزء السفلي من الوجه أو الرقبة.
أما إذا كان السبب الرئيسي للذقن المزدوج هو تراكم الدهون، فعادةً ما يتم الأخذ في الاعتبار الخيارات العلاجية الأخرى.
قد يشعر البعض بالإحباط عند فقدان الوزن مع استمرار ظهور الامتلاء أسفل الذقن.
وقد يعود ذلك إلى عدة أسباب، منها:
ولهذا، يُعد التقييم الطبي ضروريًا لتحديد السبب الفعلي، إذ إن إزالة المزيد من الدهون قد لا تكون الحل المناسب إذا كان ترهل الجلد هو العامل الرئيسي وراء استمرار الذقن المزدوج.
قد يلاحظ بعض الأشخاص ظهور امتلاء يشبه الذقن المزدوج بعد خلع ضرس العقل، لكن هذا لا يعني بالضرورة حدوث زيادة مفاجئة في الدهون أسفل الذقن.
يُعد التورم المؤقت أمرًا شائعًا بعد خلع ضرس العقل، وقد يؤثر في الخدين والفك والأنسجة المحيطة. وغالبًا ما يكون التورم أكثر وضوحًا خلال الأيام الأولى، ثم يبدأ بالتراجع تدريجيًا مع التعافي.
أما إذا استمر التورم أو ازداد سوءًا أو صاحبه ألم شديد أو أعراض أخرى مقلقة، فمن الضروري مراجعة طبيب الأسنان أو الطبيب المعالج.
قد يربط بعض الأشخاص بين ظهور الامتلاء في منطقة الرقبة والذقن وبين اضطرابات الغدة الدرقية.
لكن ليس كل تغير في شكل الرقبة أو المنطقة أسفل الذقن ناتجًا عن تراكم الدهون. فقد يؤدي تضخم الغدة الدرقية أو بعض الحالات الطبية الأخرى إلى حدوث تورم أو تغيرات في شكل الرقبة.
إذا ظهر الامتلاء بصورة مفاجئة، أو كان على شكل كتلة واضحة، أو اقتصر على جانب واحد، أو استمر في الازدياد، أو صاحبه تغير في الصوت أو صعوبة في البلع أو التنفس، فمن الضروري إجراء تقييم طبي عاجل قبل التفكير في أي علاج تجميلي للذقن المزدوج.
قد تؤدي التغيرات في وزن الجسم وتوازن السوائل وتوزيع الدهون أثناء الحمل إلى تغيرات مؤقتة في ملامح الوجه والرقبة.
ويُعد الحمل أيضًا عاملًا مهمًا عند مناقشة العلاجات التجميلية، إذ قد يتطلب الأمر تأجيل بعض الإجراءات الاختيارية أو إعادة تقييم مدى ملاءمتها، بما في ذلك بعض العلاجات بالحقن.
فعلى سبيل المثال، لا يُنصح بإجراء حقن البوتوكس لأغراض تجميلية خلال الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة أو تخططين للحمل، فمن المهم إبلاغ الطبيب قبل الخضوع لأي إجراء تجميلي.
قد يظهر الذقن المزدوج لدى الرجال للأسباب نفسها التي تؤدي إلى ظهوره لدى النساء، بما في ذلك العوامل الوراثية، وتغيرات الوزن، والتقدم في العمر، وترهل الجلد، وطبيعة تكوين الوجه.
وقد يكون الهدف من العلاج لدى بعض الرجال هو تقليل الامتلاء أسفل الذقن مع الحفاظ على المظهر الطبيعي لخط الفك وملامح الوجه الذكورية.
لذلك، ينبغي مراعاة تناسق ملامح الوجه وبروز الذقن والعلاقة بين الفك والرقبة عند وضع الخطة العلاجية.
يبحث الكثيرون عن حلول سريعة لإزالة الذقن المزدوج، لكن ينبغي الحذر من العلاجات التي تعد بنتائج فورية أو مضمونة.
فلا توجد طريقة واحدة يمكنها التخلص من جميع حالات الذقن المزدوج خلال ليلة واحدة.
قد تحقق بعض الإجراءات تغيرات أكثر وضوحًا مقارنةً بغيرها، بينما تتطلب العلاجات غير الجراحية وقتًا أطول أو عدة جلسات للوصول إلى النتائج المرجوة.
وتبدأ الطريقة الأنسب للعلاج بتحديد ما إذا كانت المشكلة ناتجة عن تراكم الدهون أو ترهل الجلد أو تغيرات العضلات أو طبيعة تكوين الوجه.
قبل اتخاذ قرار بشأن العلاج، ينبغي أن يقيّم الطبيب المختص عدة عوامل، تشمل:
لا يقتصر الهدف من علاج الذقن المزدوج على إزالة أكبر كمية ممكنة من الأنسجة، بل يتمثل في تحسين التناسق الطبيعي بين الذقن وخط الفك والرقبة، مع الحفاظ على ملامح الوجه وتناسبها.
إذا كان الامتلاء أسفل الذقن يؤثر في وضوح خط الفك وتناسق الجزء السفلي من الوجه، فإن الخطوة الأولى هي تحديد السبب وراء ظهوره.
في مستشفى ريم بأبوظبي، يقيّم أطباؤنا المختصون منطقة الذقن وخط الفك معًا، مع مراعاة تراكم الدهون أسفل الذقن، وحالة الجلد، وبنية الوجه، والأهداف التجميلية لكل شخص، قبل التوصية بالخطة العلاجية المناسبة.
وبناءً على التقييم الطبي، قد تشمل الخيارات علاجات غير جراحية أو إجراءات طفيفة التوغل تستهدف تقليل الدهون الموضعية وشد الجلد، أو إجراءات أخرى عند الحاجة.
وبدلًا من البحث عن حل سريع يناسب الجميع، تساعدك الاستشارة الطبية المتخصصة على اختيار العلاج الأكثر ملاءمة لملامح وجهك والنتائج التي تطمح إليها.
تحديد أكثر لخط الفك. تدخل أقل.
احجز استشارتك مع أطبائنا المختصين للتعرف على الخيارات المتاحة لعلاج الذقن المزدوج، وتقليل الدهون أسفل الذقن، وتحسين تحديد خط الفك.
للحجز والاستفسار، اتصل على 800 7444.
ملاحظة: هذا المقال لأغراض التوعية الصحية فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص. تختلف ملاءمة العلاجات والنتائج المتوقعة والمخاطر وفترة التعافي من شخص إلى آخر بحسب الحالة والإجراء المستخدم.