فبراير 2, 2026
يُعد ضغط الدم أحد أهم المؤشرات على صحتك العامة. سواء كنت صغيرًا في السن، في منتصف العمر، أو أكبر سنًا، فإن متابعة قراءات ضغط الدم يساعدك على اكتشاف أي مشكلات محتملة مبكرًا قبل أن تتطور إلى مضاعفات خطيرة.
ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم لا يسببان دائمًا أعراضًا، ولهذا يطلق الأطباء على ضغط الدم اسم “العلامة الصحية الصامتة”. فهم الأرقام، طريقة القياس الصحيحة، وما يُعتبر ضمن المعدل الطبيعي يمنحك قدرة أكبر على التحكم بصحة قلبك.
في هذا الدليل سنوضّح كل ما تحتاج معرفته، بما في ذلك الأرقام الطبيعية، وكيف يتغير الضغط مع العمر، ومتى يجب زيارة الطبيب.
ضغط الدم هو قوة دفع الدم لجدران الشرايين أثناء تدفقه في الجسم. ويُقاس برقمين:
يمثل قوة الضغط عندما ينقبض القلب ليضخ الدم.
يمثل الضغط عندما يرتاح القلب بين النبضات.
مثال:
قراءة 120/80 ملم زئبق تعتبر من أكثر القراءات شيوعًا كقيمة طبيعية لدى معظم البالغين.
ومن الطبيعي أن يتقلب ضغط الدم خلال اليوم؛ لذلك فإن قياسه عدة مرات وفي أوقات مختلفة يعطي صورة أدق عن مستواه الحقيقي.
يوضح الجدول التالي كيفية فهم نتائجك:
| الفئة | الضغط الانقباضي (ملم زئبق) | الضغط الانبساطي (ملم زئبق) | ماذا يعني ذلك |
| ضغط دم طبيعي | 90–119 | 60–79 | النطاق المثالي لمعظم البالغين |
| مرتفع قليلاً | 120–129 | أقل من 80 | أعلى من الطبيعي، وتُنصح تغييرات نمط الحياة |
| المرحلة الأولى من ارتفاع الضغط | 130–139 | 80–89 | ارتفاع بسيط وقد يحتاج علاجًا |
| المرحلة الثانية من ارتفاع الضغط | 140 أو أكثر | 90 أو أكثر | ارتفاع متوسط إلى شديد ويتطلب علاجًا |
| أزمة ارتفاع ضغط الدم | 180 أو أكثر | 120 أو أكثر | حالة طبية طارئة تتطلب عناية فورية |
نصيحة: إذا كانت قراءاتك خارج النطاق الطبيعي، فإن المتابعة المنتظمة وتعديل نمط الحياة قد يحدثان فرقًا كبيرًا.
يتغير ضغط الدم طبيعيًا مع التقدم في العمر بسبب عوامل هرمونية، وتصلّب الشرايين، ونمط الحياة. وفيما يلي إرشادات عامة (وليست قواعد ثابتة):
| الفئة العمرية | الضغط الطبيعي (ملم زئبق) |
| المراهقون (15–18) | 110/70 – 120/80 |
| البالغون (19–40) | 110/70 – 120/80 |
| منتصف العمر (40–59) | 115/75 – 130/85 |
| كبار السن (60+) | 120/80 – 140/90 |
للحصول على تفسير أدق خاصةً إذا كنت تعاني من السكري أو أمراض الكلى أو اضطرابات الغدة الدرقية، يُفضل استشارة طبيب الأسرة في مستشفى ريم.

فهم مستويات ضغط الدم يساعد في الوقاية من مشاكل صحية خطيرة.
فالقراءات المرتفعة لفترة طويلة ترفع خطر الإصابة بـ:
أما انخفاض ضغط الدم بشكل كبير فقد يؤدي إلى:
المتابعة المنتظمة للضغط تساعد على الاكتشاف المبكر، والعلاج في الوقت المناسب، وتحسين الصحة على المدى الطويل.
تشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
قد يحدث بسبب:
إذا كنت تعاني بانتظام من الدوخة، أو الصداع، أو تشوش الرؤية، فقد يكون ضغط الدم لديك غير مستقر. يمكن لفحص سريع خلال الكشف الصحي أن يساعد في تحديد المشكلة.
كثير من الأشخاص يراقبون قراءاتهم في المنزل، لكن الدقة مهمة. إليك الطريقة الصحيحة:
في مستشفى ريم، يتم قياس ضغط الدم ضمن الفحوصات الروتينية لضمان اكتشاف أي اضطرابات مبكرًا.
حتى الأشخاص الأصحاء قد يلاحظون تغيرات بسبب:
قراءة واحدة مرتفعة لا تعني بالضرورة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. القياس المتكرر هو الأساس.
فيما يلي عادات مدعومة بالأدلة تساعد طبيعيًا في الحفاظ على ضغط دم صحي:
هل تعلم؟
• ضغط الدم يكون في أدنى مستوياته أثناء النوم، وأعلى مستوياته في الصباح الباكر.
• قد يكون ارتفاع القراءة عند الطبيب بسبب “متلازمة المعطف الأبيض”.
قياس الضغط في أماكن وأوقات مختلفة يعطي صورة أدق.
• حوالي 1 من كل 3 بالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم دون أن يعلموا، لذا تُعد الفحوصات المنتظمة أمرًا أساسيًا.
احجز موعدًا مع الطبيب إذا لاحظت:
القراءات المرتفعة أو المنخفضة المستمرة تستدعي تقييمًا طبيًا.
فريق طب الأسرة في مستشفى ريم يقدم فحوصات ضغط الدم، تقييمات شاملة لمخاطر القلب، وخطط علاجية أو دوائية مخصصة لكل حالة.
معرفة ما هو الضغط الطبيعي حسب العمر، وكيفية قراءة جدول ضغط الدم، وطرق متابعة القياسات في المنزل يمكن أن يحمي صحتك على المدى الطويل.
من خلال النظام الغذائي السليم، وممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة التوتر، والفحوصات الروتينية، يمكن لمعظم الأشخاص الحفاظ على مستويات ضغط دم صحية طوال حياتهم.
إذا كنت قلقًا بشأن قراءاتك أو لم تقم بفحص حديث، بادر بحجز موعد في مستشفى ريم، فالاكتشاف المبكر والإرشاد الطبي السليم يصنعان فرقًا كبيرًا في الوقاية من المضاعفات المستقبلية.