يُعد تكميم المعدة من أنجح جراحات إنقاص الوزن وأكثرها شيوعًا عالميًا في علاج السمنة.
تعمل العملية على تصغير حجم المعدة وتقليل إشارات الجوع، مما يؤدي إلى نتائج مستدامة وتحسن ملحوظ في جودة الحياة.
يُعد تكميم المعدة من أنجح جراحات إنقاص الوزن وأكثرها شيوعًا عالميًا في علاج السمنة.
تعمل العملية على تصغير حجم المعدة وتقليل إشارات الجوع، مما يؤدي إلى نتائج مستدامة وتحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تكميم المعدة هو إجراء جراحي طفيف التوغل يتم فيه إزالة حوالي 75–85% من حجم المعدة، لتشكيل معدة رفيعة بشكل أنبوبي أو أشبه بشكل الموزة.
يساعد هذا التغيير على:
عادةً ما تُجرى العملية عبر المنظار الجراحي وتُعتبر عملية غير قابلة للرجوع.
من خلال تقليل سعة المعدة، يشعر المريض بالامتلاء بسرعة أكبر. وفي الوقت نفسه، تنخفض مستويات هرمون الجريلين المسؤول عن تحفيز الشهية، مما يقلل الإحساس بالجوع.
هذا المزيج يُحفّز فقدان وزن كبير ويجعل من عملية التكميم حلًا فعّالًا لمشكلة السمنة.
عادةً ما يُوصى بإجراء تكميم المعدة للأشخاص الذين لديهم:
كما يجب على المرشحين الالتزام بتغييرات طويلة المدى في نمط الحياة والمتابعة النفسية بعد العملية لتحقيق أفضل النتائج والمحافظة عليها.
قبل العملية:
بعد العملية:
التعافي:
يمكث معظم المرضى في المستشفى من 1 إلى 3 أيام بعد العملية ويمكن استئناف النشاطات الخفيفة خلال أسبوع. بينما يكتمل التعافي عادةً خلال 2–4 أسابيع.
النظام الغذائي:
يتم اتباع نظام غذائي متدرج على مراحل، يبدأ بـ:
يقوم اخصائيو التغذية بتوجيه المرضى في تخطيط الوجبات لدعم عملية الشفاء وتجنب مشكلة الإفراغ السريع.
المضاعفات الشائعة:
قد تشمل: التسرب من خط التدبيس، النزيف، نقص الفيتامينات، ارتجاع المرئ، تضيق المعدة واستعادة الوزن على المدى الطويل.
في مستشفى ريم، نقدم رعاية عالية الجودة في مجال جراحات السمنة بأسعار تنافسية، حيث تبدأ باقاتنا من 30,000 درهم إماراتي، مع خطط علاجية مخصصة وخيارات دفع مرنة بالأقساط.
يجمع نهجنا بين الخبرة الطبية والدعم الشامل للمرضى في جميع مراحل العلاج.
كما نعتمد على تقنية حديثة باستخدام دباسة جراحية واحدة تضمن خط تدبيس مستقيم من دون التواء أو انثناء، مما يقلل بشكل كبير من المضاعفات والآثار الجانبية.
آخر تحديث بتاريخ 30 مايو، 2026