متى يجب زيارة معالج الشلل الدماغي؟
يشتمل الشلل الدماغي على مجموعة من الاضطرابات العصبية والإعاقات التي تظهر بطرق متنوعة. يمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى درجات متفاوتة من الإعاقة التي تؤثر على الحركة، التوازن ووضعية الجسم. تشمل التحديات الشائعة المرتبطة بالشلل الدماغي علامات في مرحلة الطفولة المبكرة مثل تأخر النمو. قد تشمل الأعراض الإضافية الإعاقة الذهنية، التشنجات، مشاكل الرؤية أو السمع أو الكلام. كما يتم ملاحظة بعض التغيرات في شكل العمود الفقري، مثل الجنف، والمشاكل المفصلية مثل التقلصات بشكل شائع.
إذا كان طفلك يعاني من أي من هذه المشكلات، نوصي بتحديد موعد مع معالجينا لمعالجة هذه الحالة بشكل صحيح.
برامج علاج الشلل الدماغي في مستشفى ريم، بأبوظبي
الشلل الدماغي هو اضطراب دائم ينجم عن ضرر في مناطق معينة من المخ. ومع ذلك، من خلال الإدارة الشاملة والفعالة عبر العلاجات المناسبة والعلاج الطبيعي، يمكن للأطفال أن يعيشوا حياة طبيعية ويؤدوا أنشطتهم اليومية بشكل مستقل.
في مستشفى ريم هي المزود الحصري في أبوظبي لبرنامج علاج الشلل الدماغي المتقدم. يتضمن هذا البرنامج استراتيجيات تهدف إلى مساعدة الأطفال في اكتساب المهارات المتأخرة واستعادة التطور الحسي والحركي الذي قد تأثر. من خلال جلسات العلاج المكثفة، ندمج عدة طرق متخصصة في إعادة تأهيل الأطفال:
DMI (دمج الحركة الديناميكي)
DMI (دمج الحركة الديناميكي) يستخدم تمارين موجهة لتعزيز أنماط الحركة والتحكم الحركي من خلال تعديل نظام توازن الطفل بدمج الجاذبية والإحساس. في مستشفى ريم، يشمل فريقنا سفراء معتمدين لهذه التقنية في منطقة الشرق الأوسط، ويهدف هذا النهج إلى تحسين وضعية الجسم ومساعدة الأطفال الذين يعانون من تأخيرات حركية في تحقيق معالم النمو، من خلال الاستفادة من مبادئ الليونة العصبية في الدماغ، مما يساعد الطفل على اكتساب مهاراته الحركية.
NDT (علاج النمو العصبي)
نهج عملي يهتم بقوة العضلات وبنيتها لتعزيز الأداء الحركي، مع التركيز على القوى والقيود الفردية لتقديم تقنيات علاجية متخصصة مبنية على تحليل حركة الطفل لتعزيز وظائف العضلات.
تكنيك Dynasense
يستهدف الاضطرابات الحركية القائمة على الحواس، والتي تتضمن صعوبات الحركة أو تخطيط الحركات استجابةً للمحفزات الحسية. يستخدم هذا النهج تقنيات منظمة بشكل متكرر لتعزيز استجابة نظام الطفل العصبي للمحفزات الحسية، مما يعزز الاستجابة السلوكية والقدرة على التفاعل مع البيئة المحيطة.
CVI (ضعف البصر الدماغي)
ضعف البصر الدماغي، يحدث بسبب ضرر في مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة الرؤية. قد يواجه الأفراد المصابون بـضعف البصر الدماغي صعوبات في الاستجابة للمحفزات البصرية، والتعرف على الوجوه والأشياء، وفهم ما يرونه. يركز التأهيل على تحسين الفهم البصري والوظيفة لمعالجة الرؤية.
TASES (التحفيز الكهربائي محدد المهام)
التحفيز الكهربائي محدد المهام يشارك الأطفال في المهام الوظيفية، مستفيداً من مبادئ تعلم الحركة. هذه الطريقة تحفز العضلات وتوفر ملاحظات حسية، مما يحسن أنماط الحركة والوظيفة العامة. أثبتت هذه التقنية فوائد عدة في زيادة مرونة المفاصل وتقليل تصلب العضلات.
احجز موعدًا