28 يوليو، 2026
يُعد الإسهال من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا حول العالم، وهو سبب متكرر لزيارة العيادات في دولة الإمارات. سواء حدث فجأة بعد تناول وجبة، أو كان مصحوبًا بالقيء والغثيان، أو استمر لفترة أطول من المتوقع، فإن الإسهال قد يؤثر سريعًا على حياتك اليومية وصحتك العامة.
في هذا الدليل، نوضح ما هو الإسهال، وما هي أسبابه، وأعراض الإسهال الشائعة، وأفضل طرق علاج الإسهال، مع إرشادات واضحة حول متى يجب طلب الرعاية الطبية.
يُعرّف الإسهال بأنه خروج براز رخو أو مائي ثلاث مرات أو أكثر في اليوم. ويحدث عندما تعجز الأمعاء عن امتصاص كمية كافية من الماء من البراز، أو عندما تزداد إفرازات السوائل داخل الجهاز الهضمي.
وقد يكون الإسهال:
وعلى الرغم من أن كثيرًا من الحالات تكون خفيفة وتتحسن تلقائيًا، إلا أن بعضها قد يشير إلى وجود عدوى أو مشكلة هضمية كامنة.
تشمل الأعراض الشائعة للإسهال:
وبحسب السبب، قد يصاحب الإسهال أعراض أخرى مثل:
يُشاهد غالبًا في العدوى الفيروسية أو التسمم الغذائي، ويزيد من خطر الجفاف، خاصةً لدى الأطفال وكبار السن.
الإسهال مع الغثيان
يرافق عادةً العدوى، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، أو التهاب المعدة، وقد يظهر قبل بدء الإسهال.
الإسهال مع ألم المعدة
قد يشير إلى تهيّج الأمعاء أو العدوى أو حالات مثل متلازمة القولون العصبي.
الإسهال بعد الأكل
قد يدل على:
إذا كنت تتساءل عن أسباب الإسهال، فهي تتراوح بين محفزات غذائية بسيطة وحالات طبية مختلفة.
الأسباب الشائعة للإسهال:
الحالات الطبية المرتبطة بالإسهال:
| السبب | السمات النموذجية | الأعراض المصاحبة | دلائل مهمة |
| التهاب المعدة والأمعاء الحاد (فيروسي/بكتيري) | بداية مفاجئة، إسهال مائي | إسهال مع قيء، غثيان، حمى، تقلصات بالبطن | غالبًا بعد طعام ملوث أو مخالطة شخص مصاب |
| التسمم الغذائي | بداية سريعة (خلال ساعات) | إسهال بعد الأكل، قيء، ألم بالبطن | إصابة أكثر من شخص بعد نفس الوجبة |
| عدم تحمّل اللاكتوز | إسهال بعد تناول منتجات الألبان | انتفاخ، غازات، ألم في المعدة | تتحسن الأعراض عند تجنّب الألبان |
| أسباب غذائية | مرتبطة بأطعمة معيّنة | إسهال بعد الأكل، انتفاخ | أطعمة دهنية أو حارة، كافيين، محليات صناعية |
| متلازمة القولون العصبي | إسهال مزمن أو متكرر | ألم بالبطن يتحسن بعد التبرز، انتفاخ | لا حمى ولا دم، مرتبط بالتوتر |
| إسهال ناتج عن الأدوية | يبدأ بعد دواء جديد | براز رخو، تقلصات | شائع مع المضادات الحيوية، الميتفورمين، المغنيسيوم |
| إسهال مرتبط بالمضادات الحيوية | أثناء أو بعد استخدام المضادات | إسهال مائي، ألم بالبطن | تاريخ حديث لاستخدام المضادات الحيوية |
| أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) | إسهال مزمن | دم أو مخاط بالبراز، فقدان وزن، تعب | أعراض مستمرة وقد يصاحبها فقر دم |
| الداء البطني (السيلياك) | إسهال مزمن | انتفاخ، فقدان وزن، نقص عناصر غذائية | يزداد مع تناول الغلوتين |
| متلازمات سوء الامتصاص | إسهال مستمر | براز دهني، فقدان وزن | ضعف امتصاص الدهون أو العناصر الغذائية |
| أسباب هرمونية (مثل فرط نشاط الغدة الدرقية) | إسهال مزمن | فقدان وزن، خفقان، عدم تحمّل الحرارة | أعراض جهازية أخرى |
| عدوى طفيلية | إسهال مستمر | انتفاخ، تعب | تاريخ سفر أو شرب ماء غير معالج |
| إسهال مرتبط بالتوتر أو القلق | إسهال متقطع | غثيان، إلحاح | يحدث أثناء المواقف المجهِدة |
يعتمد العلاج الفعّال على السبب وشدة الحالة.
1) الترطيب أساسي
تعويض السوائل المفقودة هو الأهم. محاليل الإماهة الفموية تساعد على استعادة توازن الأملاح بالجسم ومنع المضاعفات.
2) تعديل النظام الغذائي
أثناء نوبات الإسهال:
3) الأدوية
يُنصح بتجنّب العلاج الذاتي، خاصةً إذا كان الإسهال شديدًا أو مستمرًا.
اطلب الرعاية الطبية فورًا إذا ترافق الإسهال مع:
يقدّم فريق الطب الباطني وأمراض الجهاز الهضمي:
الإسهال شائع، لكنه لا يجب تجاهله عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة أو متكررة. فهم أعراض الإسهال، ومعرفة أسبابه، واختيار العلاج المناسب يحمي صحتك ويمنع المضاعفات.
إذا كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك تعانون من إسهال مع قيء أو غثيان أو ألم معدة، أو إسهال بعد الأكل، فإن طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب قد يُحدث فرقًا كبيرًا.