ما هو سرطان عنق الرحم؟
سرطان عنق الرحم هو نوع من السرطان يبدأ في عنق الرحم، وهو المنطقة السفلية من الرحم التي تربط بين الرحم والمهبل. يُعتبر فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، خاصة الأنواع عالية الخطورة منه، المسبب الرئيسي لهذا النوع من السرطان. في معظم الحالات، يبدأ سرطان عنق الرحم بتغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم، يمكن اكتشافها من خلال الفحوصات الدورية مثل مسحة عنق الرحم (Pap smear). إذا لم يتم اكتشاف هذه التغيرات ومعالجتها، فقد تتطور إلى خلايا سرطانية وتنتشر إلى أنسجة وأعضاء مجاورة.
أسباب سرطان عنق الرحم
السبب الدقيق لتحول الخلايا الطبيعية في عنق الرحم إلى خلايا سرطانية لا يزال غير مفهوم تمامًا، ولكن هناك علاقة قوية مثبتة بين الإصابة المزمنة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وظهور سرطان عنق الرحم. تنتقل هذه الأنواع من الفيروس في الغالب من خلال العلاقات الجنسية، سواء كانت مهبلية أو شرجية أو فموية، كما يمكن أن ينتقل HPV من خلال ملامسة الجلد أو مشاركة الألعاب الجنسية غير المعقمة.
العلامات المبكرة لسرطان عنق الرحم
في المراحل الأولى من سرطان عنق الرحم، قد لا تظهر أي أعراض واضحة، مما يجعل إجراء الفحوصات الدورية مثل مسحة عنق الرحم أمرًا بالغ الأهمية للكشف المبكر.
ومع ذلك، هناك 5 أعراض مبكرة شائعة قد تشير إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم، وتشمل:
- النزيف بين الدورات الشهرية
- آلام الحوض المستمرة
- الشعور بالألم أثناء العلاقة الجنسية
- إفرازات مهبلية غير طبيعية أو مصحوبة برائحة كريهة
- نزيف بعد العلاقة الجنسية
إذا لاحظتِ أيًا من هذه العلامات، يجب زيارة الطبيب النسائي فورًا لتقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة.
التشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم يمكن أن يؤدي إلى علاج أكثر فعالية وفرص شفاء أعلى.