نوفمبر 26, 2025
المشي هو واحد من أبسط أشكال التمارين وأكثرها فاعلية في نفس الوقت. سواء كان مشيًا سريعًا يحفّز قلبك ويزيد من نشاط الدورة الدموية، أو مشيًا بطيئًا يساعدك على الاسترخاء الذهني، فإن المشي اليومي يقدم قائمة طويلة من الفوائد الصحية الجسدية والعقلية.
في مستشفى ريم، نوصي دائمًا بالمشي كجزء من أسلوب الحياة الصحية لتعزيز الصحة العامة والرفاهية. والأجمل من ذلك أنك لا تحتاج إلى معدات خاصة أو اشتراك عضوية في نادٍ رياضي، فقط حذاء مريح وعقلية إيجابية.
إليك 10 فوائد للمشي اليومي يجب أن تعرفها:
المشي – وخاصةً المشي السريع – يرفع معدل ضربات القلب، يحسّن الدورة الدموية، ويقوّي عضلة القلب. ومع مرور الوقت، يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل نسبة الكوليسترول الضار، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
المشي اليومي يحرق السعرات الحرارية، يعزز عملية التمثيل الغذائي، ويساعد في الحفاظ على وزن صحي. المشي السريع يحرق سعرات حرارية أكثر في الدقيقة مقارنةً بالمشي البطيء، لكن حتى المشي البطيء اللطيف له فوائده مثل زيادة استهلاك الطاقة دون إجهاد المفاصل.
المشي بانتظام يساعد في الحفاظ على كثافة العظام، مما يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام. كما يقوي عضلات الساقين، الوركين، وعضلات البطن. وللأشخاص الذين يعانون من آلام في القدم أو الكاحل، يمكن لأخصائيي القدم في مستشفى ريم تقديم نصائح حول تقنيات المشي واختيار الأحذية المناسبة لضمان حركة آمنة.
الحركة المستمرة تساعد على تزييت المفاصل وتمنع تيبّسها. المشي مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل أو يتعافون من إصابة؛ حيث إن المشي البطيء واللطيف يمنحهم القدرة على الحركة دون زيادة الألم.
المشي ليس مفيدًا للجسم فقط، بل رائع أيضًا للعقل. فالمشي اليومي، خصوصًا في الطبيعة، يساعد على تقليل التوتر والقلق وأعراض الاكتئاب. حتى المشي لمدة 10 دقائق يمكن أن يحسن المزاج بفضل زيادة إفراز الإندورفينات.
الأشخاص الذين يمارسون المشي يوميًا غالبًا ما يلاحظون تحسن في جودة النوم. فالنشاط البدني يساعد على تنظيم الإيقاع الحيوي (الساعة البيولوجية)، مما يسهل النوم العميق والمستمر. المشي البطيء في المساء قد يكون مهدئًا بشكل خاص قبل النوم.
المشي المنتظم يقوي جهاز المناعة من خلال تحسين الدورة الدموية ومساعدة الخلايا المناعية على الانتشار بكفاءة أكبر في الجسم. تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يمشون 30 دقيقة على الأقل يوميًا أقل عرضة للإصابة بالأمراض.
المشي بعد الوجبات يحفّز عملية الهضم، ويساعد على منع الانتفاخ والإمساك. المشي البطيء بعد الغداء أو العشاء يعتبر وسيلة بسيطة لدعم صحة الأمعاء.
يرتبط المشي اليومي بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان، ومتلازمة التمثيل الغذائي. من خلال المساعدة في التحكم بالوزن، وضبط مستويات السكر وضغط الدم، يقدم المشي فوائد وقائية طويلة المدى.
تُظهر الدراسات باستمرار أن الأشخاص الذين يمارسون المشي بانتظام يعيشون لفترة أطول. سواء كنت تفضل المشي السريع للياقة أو المشي البطيء للاسترخاء، فإن البقاء نشطًا يضيف سنوات صحية إلى حياتك.
| أسلوب المشي | الفوائد الأساسية | الأفضل لـ |
| المشي السريع | يحسن صحة القلب والأوعية، يحرق سعرات أكثر، يزيد القدرة على التحمل | فقدان الوزن، لياقة القلب، بناء القدرة البدنية |
| المشي البطيء | يعزز الاسترخاء، يدعم التعافي، يحسن مرونة المفاصل | المبتدئين، كبار السن، إعادة التأهيل بعد الإصابات |
كلا الشكلين يقدم فوائد صحية مهمة – ويمكن لاخصائي القدم في مستشفى ريم مساعدتك في تحديد السرعة والمدة الأنسب لك.
في مستشفى ريم، يمكن لاخصائي الأقدام تقييم طريقة مشيك وتقديم توصيات حول الأحذية أو الدعامات الطبية إذا شعرت بألم في القدم أثناء المشي.
هل تعلم؟
فوائد المشي – سواء كان سريعًا أو بطيئًا – تمتد من القلب والعضلات إلى المزاج وطول العمر. إنه تمرين بسيط، منخفض التأثير، ويمكن تعديله ليلائم أي مستوى من اللياقة البدنية.
إذا لم تكن متأكدًا من كيفية البدء، أو تعاني من آلام في القدم أو الساق، أو ترغب في تحسين روتين المشي لديك، فإن اختصاصيي الأقدام في مستشفى ريم مستعدون لمساعدتك. من خلال تحليل المشي، ونصائح الأحذية، والرعاية الوقائية، نجعل المشي جزءًا آمنًا وممتعًا من رحلتك نحو الصحة.